الاثنين، 17 أغسطس 2009

حوار بينى وبين صديقى الـقــلـــــم



ماذا حدث لك يا صديق العمر يا أغلى الاحباب يا من ألجأ إليه فى أشد أوقات الضيق
وفى أقصى درجات الفرح فى حالات الملل وفى حالات الارتياح فى أى حاله كنت.
أجدك بجوارى أحتضنك بين يدى وعن طريقك أعبر عما يجتاحنى من مشاعر مالى
أمسكت بك اليوم فأحسست أننى أمسك بين يدى قطعه من الجليد حاولت مرارا ومرارا
أن أعبر من خلالك عن أى شيئ فلم تتحرك هيا يا قلمى فلتنثر همومى على هذه الأوراق
مالك لا تستجيب لندائى أجابنى القلم يا صديقتى لم أعد أحتمل ألمك يأسك وحزنك قد أصابوا
مدادى بالجفاف هيا يا صغيرتى فلتكتبى بى بعض من كلمات الحب والتفاؤل فلتجعلى مدادى
يشعر بالأمل وتدب فيه الروح من جديد.
آه يا صديق العمر مع أشد أسفى لن أستطيع تلبية طلبك فهو فى الوقت الحالى مستحييييل
كيف تريد لقلب قد تحطم على صخره الواقع قلب أصابه الجمود والشيخوخه بعد فراق الحبيب
أن يكتب كلمات فى الحب وأى كلمات هذه ستنطلق من خلاله سوى كلمات مليئه
بالحسره والألم أما المضحك هو أنك تريدنى أن أكتب كلمات توحى بالتفاؤل أستحلفك
أن تصمت يا قلمى أى تفاؤل هذا ومن أين أأتى به لا يا صديقى طلبك محـــــــال
أجابنى القلم قائلا فلتستيقظى ولتخرجى نفسك من بئر الأحزان هذا الذى أغرقتى نفسك
بداخله أأنتى راضيه بما أنتى عليه الآن أنا أعرفك جيدا فأنتى التى طالما كتبتى بى أجمل
وأعذب كلمات فى الحب انا الذى كنتى تعبرى من خلاله عن أملك فى مستقبل باهر مشرق
إذا تحطمت أحلامك وضاع حبك فالتعذرينى يا صديقتى فأنتى السبب وهذا خطؤك وحدك
لن أتحدث معكى عن احلامك لأنك لم تحركى ساكنا فى الاصل لتحقيقها ماذا تريدين أن
تتحقق من تلقاء نفسها بدون أن تحاولى حتى أفيقى يا صديقتى الوحيده قبل أن يضيع عمرك
فى الحزن والندم قبل أن تستيقظى فى يوم فتجدى انه بالفعل قد ماتت كل أحلامك وفى وقتها
لا تلومين إلا نفسك أما عن حبك الضائع فالتتأكدى يا صغيرتى أن الحب الحقيقى يقف فى وجه
كل العقبات ويتحدى كل الظروف ولا يهمه أى شيئ فى هذه الدنيا فالتؤمنى أنه إذا كان هذا الحب
صادق فسوف يعود إليكى إن لم يعد فلتعلمى أنه النصيب الذى قدره لكى الله والله سبحانه وتعالى
لا يقدر لنا سوى الخير هممت بالكلام
فسبقنى القلم فلتصمتى لا أريد بعد الآن كلاما أريد أن أكتب الخطوات التى ستتخذيها للتغيير .....!!!!!!!!؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق