
فى غرفتى أرقد على سريرى وانا فى حاله ما بين اليقظه والنوم
فسريرى أصبح الآن أعز أصدقائى على وسادته
أبكى بالساعات ولا يضجر بل يحتضنى ويخفف
ما بى عليه أرقد أيام كامله هربا من الناس
ومن وجوههم والحديث معهم ولا يمل منى
بل ان هذا الجماد هو اكثر شيئ يشعرنى بالأمان فى هذه الدنيا
واليوم وانا راقده كعادتى كنت أنظر لسقف غرفتى نظره شارده
أستمرت حوالى العشرون دقيقه لم أحرك عينى فيها عن السقف
ثم أخذت عينى تدور فى الغرفه من حولى فى حركات عشوائيه
فأنا لا قصد النظر إلى شيئ بعينه وفجأه وقعت عينى
على مرآه صغيره ملقاه على أرض الغرفه
مددت يدى وانا غير قادره على الحركه كالمريض
الذى اعيته هموم الدنيا وليس به أى عله محدده
وب يد ضعيفه التقطت المرآه وفتحتها ونظرت
بها فوجدت شخصا لا أعرفه وجدت فتاه شاحبة الوجه شاردة العيون
عابسة الجبين من انتى ايتها الفتاه أنا لا أعرفك كيف أتيتى فى مرآتى لماذا تنظرين
إلى بهذه العيون الحزينه أين هى تلك الفتاه الاخرى التى كنت
أعشق النظر إليها فى المرآه واظل أنظر إليها بالساعات حتى انهم اخرجوا
المرآه من الغرفه خوفا علي من طول النظر فيها اين هى تلك الفتاه المحبه
للحياه ولكل شيئ فى الدنيا والتى كان اليأس لا يعرف طريقه إلى حياتها
أجبينى ايتها الفتاه الغريبه لماذا أنت صامته ؟؟؟ هيا تكلمى... وكفى عن النظر إلى
بهذه العين المكسوره الحزينه أرجوكى اتوسل اليكى ان تذهبى بعيدا
عنى مللتك لم أعد أريد ان انظر فى مرآتى فأراكى أنتى أريد ان ارى فتاتى السابقه
التى لطالما عشقتها أمازلتى تنظرين إلى أمازلتى لا تريدين الذهاب
ألقيت بالمرآه قاصده أن تصطدم بالحائط ولكن هذه اليد الضعيفه لم تقدر حتى
على رمى المرآه لمسافه جيده فسقطت قبل الحائط بكثير...وأخذت فى بكاء شديد
والتساؤلات تدور فى ذهنى من أنا؟؟؟ ماذا يحث لى؟؟؟؟
لماذا اصابتنى الشيخوخه وأنا لم أبدأ حتى الشباب مللتك ايها اليأس
الذى أصبحت تتغلل فى كل ذره فى كيانى تعبت منك يا جراحى ويا حزنى
أذهبوا جميعا بعيدا عنى حركت الغطاء من فوقى وذهبت إلى شرفة غرفتى
وفتحتها وأدخلت النور إلى غرفتى التى لم تعد ترى هذا النور إلا نادرا
لم أقوى على فتح عينى أغمضتها قليلا ثم اجبرت نفسى على فتحها
ومواجهت هذا النور لم أعد أريد ان احيا فى الظلام بعد الآن لم أعد أريد
ان يكون سريرى ودموعى هم أصدقائى مللتهم ومللت نفسى ولا بد
ان أتغير بأى طريقه و بأى ثمن..................؟؟؟؟؟
فسريرى أصبح الآن أعز أصدقائى على وسادته
أبكى بالساعات ولا يضجر بل يحتضنى ويخفف
ما بى عليه أرقد أيام كامله هربا من الناس
ومن وجوههم والحديث معهم ولا يمل منى
بل ان هذا الجماد هو اكثر شيئ يشعرنى بالأمان فى هذه الدنيا
واليوم وانا راقده كعادتى كنت أنظر لسقف غرفتى نظره شارده
أستمرت حوالى العشرون دقيقه لم أحرك عينى فيها عن السقف
ثم أخذت عينى تدور فى الغرفه من حولى فى حركات عشوائيه
فأنا لا قصد النظر إلى شيئ بعينه وفجأه وقعت عينى
على مرآه صغيره ملقاه على أرض الغرفه
مددت يدى وانا غير قادره على الحركه كالمريض
الذى اعيته هموم الدنيا وليس به أى عله محدده
وب يد ضعيفه التقطت المرآه وفتحتها ونظرت
بها فوجدت شخصا لا أعرفه وجدت فتاه شاحبة الوجه شاردة العيون
عابسة الجبين من انتى ايتها الفتاه أنا لا أعرفك كيف أتيتى فى مرآتى لماذا تنظرين
إلى بهذه العيون الحزينه أين هى تلك الفتاه الاخرى التى كنت
أعشق النظر إليها فى المرآه واظل أنظر إليها بالساعات حتى انهم اخرجوا
المرآه من الغرفه خوفا علي من طول النظر فيها اين هى تلك الفتاه المحبه
للحياه ولكل شيئ فى الدنيا والتى كان اليأس لا يعرف طريقه إلى حياتها
أجبينى ايتها الفتاه الغريبه لماذا أنت صامته ؟؟؟ هيا تكلمى... وكفى عن النظر إلى
بهذه العين المكسوره الحزينه أرجوكى اتوسل اليكى ان تذهبى بعيدا
عنى مللتك لم أعد أريد ان انظر فى مرآتى فأراكى أنتى أريد ان ارى فتاتى السابقه
التى لطالما عشقتها أمازلتى تنظرين إلى أمازلتى لا تريدين الذهاب
ألقيت بالمرآه قاصده أن تصطدم بالحائط ولكن هذه اليد الضعيفه لم تقدر حتى
على رمى المرآه لمسافه جيده فسقطت قبل الحائط بكثير...وأخذت فى بكاء شديد
والتساؤلات تدور فى ذهنى من أنا؟؟؟ ماذا يحث لى؟؟؟؟
لماذا اصابتنى الشيخوخه وأنا لم أبدأ حتى الشباب مللتك ايها اليأس
الذى أصبحت تتغلل فى كل ذره فى كيانى تعبت منك يا جراحى ويا حزنى
أذهبوا جميعا بعيدا عنى حركت الغطاء من فوقى وذهبت إلى شرفة غرفتى
وفتحتها وأدخلت النور إلى غرفتى التى لم تعد ترى هذا النور إلا نادرا
لم أقوى على فتح عينى أغمضتها قليلا ثم اجبرت نفسى على فتحها
ومواجهت هذا النور لم أعد أريد ان احيا فى الظلام بعد الآن لم أعد أريد
ان يكون سريرى ودموعى هم أصدقائى مللتهم ومللت نفسى ولا بد
ان أتغير بأى طريقه و بأى ثمن..................؟؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق